عذاب وقت الغدا اليومي مع الطفل العنيد
أكتر حاجة بتوجع قلب الأم وبتحبطها إنها تقف تطبخ بحب وشغف، وتيجي تقدم الأكل لابنها أو بنتها يروح قافل بقه أو رافض يدوق الأكل لمجرد إن شكله جديد عليه ويفضل يعيط. الطفل الانتقائي (اللي بياكل صنفين تلاتة بس في حياته كلها) محتاج صبر أيوب وطريقة تعامل نفسية خاصة جداً، لأن الإجبار والزعيق والضرب بيخليه يعند أكتر ويكره وقت الأكل كله ويربطه بالخوف والضغط النفسي.
خطوات عملية عشان تخليه ياكل ويجرب الجديد
الموضوع محتاج نفس طويل، جربي الخطوات دي بالترتيب:
- متعمليش أكل مخصوص علشانه (متستسلميش): الغلطة اللي كلنا بنقع فيها إننا بنستسلم ونقوم نقله بطاطس أو نعمله بانيه مخصوص عشان يصعب علينا. الأكل اللي مطبوخ للبيت كله هو اللي هيتحط على السفرة، لو مش عايز ياكل، ارفعي الطبق من قدامه بعد نص ساعة من غير عصبية أو تعليق. لما يجوع بجد وميلاقيش بدايل هياكل المتاح.
- امنعي السناكس والعصاير قبل الغدا بساعتين: الطفل معدته صغيرة جداً، لو أكل باكو بسكوت أو شرب عصير مسكر قبل الغدا بساعة، مستحيل هياكل الفراخ والرز والخضار لأنه شبع خلاص. خلي دايماً وقت الأكل وهو فعلاً جعان وبطنه فاضية.
- قاعدة الصنف الواحد المحبب (الجسر): وانتي بتحطي الغدا قدامه، اتأكدي إن في عالأقل صنف واحد في الصينية هو بيحبه (مثلاً رز، أو سلطة، أو بطاطس). خليه يبدأ بيه، وبعدين شجعيه يدوق "قطمة واحدة بس" من الصنف الجديد، لو معجبوش مفيش مشكلة متغصبيش عليه يكمل، بس المهم يتعود يدوق وميخافش من الجديد.
- شكل الأكل والتقديم اللطيف: الطفل بيعشق الألوان والأشكال واللعب. استخدمي أطباق متقسمة، حطي الرز في بولة صغيرة واقلبيه عشان ياخد شكل قبة، ارسمي عينين وبق بالكاتشب البيتي على البيض أو البرجر. اللعب ده بيخليه ياكل وهو مبسوط ويحس إن الأكل تجربة ممتعة.
خليه يختار ويقرر معاكي
الأطفال بيحبوا السيطرة، افتحي تطبيق منيو البيت، ووريه صور الأكلات المتنوعة وقوليله "تحب ناكل إيه الأسبوع الجاي يا بطل من الصور دي؟" لما يختار الأكلة بنفسه، هينتظرها وهياكلها بفخر لأنه هو اللي قرر وشارك في المسئولية. المشاركة دي بتجيب نتيجة سحرية مع الأطفال الانتقائيين.